قطــع كويتيــــــة

 

الوارْدَة

المشروبات القديمة

بلاّعة البيزة

اذن سفر

أحجار

الحِمـَــالة

تجوري 5

تجوري 4

تجوري 3

تجوري 2

تجوري 1

أول جواز

صندوق المبيت

رخصـة ناملــــيت

دنـْـــدَرْمَــــــــه

دفتــــــر لدرّاجــــة هوائية

ختم

تجوري 6

صندوق صباح

محقان

قرآن

تلفون أبو علمين

صندوق الحديد

الكبت

دفاية الكاز

بشتختة

راديو تليفنكن

راديو فيليبس

رحى

علبة ماكنتوش

ممية (رضاعة)

صفارة شرطة

مفاتيح

گبان

فخ

شفر 1941

   

زجاجة لبن آب

زجاجة حليب طازج

كاميرا يوشيكا

ميزان لؤلؤ

 

 

 

الحِمـَــالة عبارة عن قطعة من الحديد يبلغ طوله 6 سم وعرضه 9 سم ، وهو عبارة عن رخصة أو هوية تسمح لحاملها دخول قصر دسمان في عهد الشيخ سالم المبارك الصباح  (1917-1921) ، وهي لتوصيل الماء والجولان ( نبات من فصيلة البردي تتخذ علفا للحيوانات ) من الميناء (الفـُْْرْضَة) إلى داخل القصر وكانت تعلق على الصدر ، ولكن في الأربعينات ظهرت حـِمَالة خاصة لكل مهنة مثلا بائع الماء والغاز والبائع المتجول يحمل اللون الأبيض والحَمـّالي يحمل اللون الأسود وعامل المقهى والمطعم والمخبز يحمل اللون الأحمر وكذلك هناك اللون الأزرق.   

وهذه الحْـمَـالـة لصاحبها المرحوم الحاج حاجيه عبدالله حاجيه أشكناني استخدمها من سنة 1919 إلى 1921 م .

عودة

 

الحِمـَــالة

 

   

مجموعة من الخرز والأحجار الكريمة التي كانت تستخدم حسب معتقدات أهل الكويت قديما لدفع الخطر عنهم أثناء السفر.

   وهذه المجموعة خاصة لجدي المرحوم عباس رضا أشكناني كان يستخدمها أثناء سفره للحج في الثلاثينيات حيث كان يقوم بخلط مجموعة معينة من الأحجار يعتقد أنها تقوم بإبعاد الأفاعي عنهم ومجموعة أخرى للعقرب وهكذا فلكل حيوان خلطة خاصة بها ، وبعدها تربط المجموعة بالصرّة و توضع تحت الرأس.

   وليس في موسم الحج فقط بل في الأربعينيات من القرن الفائت كان يستخدمه عباس أشكناني أثناء سفره للرياض لتوصيل السكر و الشاي و الجندل وكان برفقته ابنه الحاج حمزة عباس و فهد الطخيم وابنه سليمان.

عودة

 

أحجار

 

كانت الجوازات تصدر من القنصلية البريطانية وتصدق عليها وتعتبر صالحة لمدة سنة كاملة فقط  وكانت الاجراءات تتخذ عدة أيام ، ولكن في المواقف الضرورية و الحالات الطارئة التي تمنع من الحصول على جواز في نفس الوقت، كان يقوم حاكم الكويت بكتابة تسهيل أمر لصاحب الشأن لمراعاته على الحدود لأنه لا يحمل جوازا رسميا .

وهذا الكتاب صادر من حاكم الكويت الشيخ احمد الجابر الصباح سنة 1945 لتسهيل أمر الحاجة خانم بنت جعفر    (ابنة عمة الحاج عباس رضا اشكناني) وذكر حاكم الكويت أنها  من رعايا الكويت وكان يطلب في في الورقة  تسهيل أمرها والمعاملة الحسنة وكانت بتاريخ ( 7 / 3/ 1945 م )  ( 23 من ربيع الاول  1364 هـ ) .

عودة

اذن سفر

 

 

بلاّعة البيزة هي عبارة عن لعبة تخص الأطفال وهي مشهورة وكثيرا ما نسمع عنها ولكن تؤخذ شهرتها أكثر في شهر رمضان الكريم .

 بلاعة البيزة عبارة عن تمثال أسود صغير له مفتاح بالخلف يحركها حاملها وأثناء الضغط على المفتاح يرتفع يد التمثال ويغلق عينه ، وكان حامله يجول بتلك اللعبة ويتوجه إليه الأطفال خاصة ممن يملكون النقود والتي حصلوا عليها من القرقيعان ويضعون القطع النقدية ( البيزة ) على يد التمثال ويقوم حامل اللعبة بالضغط على المفتاح الخلفي فيرتفع الذراع ليأكل النقود ويبتلع البيزة وتسقط في بطن التمثال ويفرح الأطفال من تلك المشهد فيقومن بتكرار وضع النقود  وهذه اللعبة فكرتها عبارة عن حصّـالة متحركة يستفيد حاملها من جمع النقود من الأطفال.

عودة

 

بلاّعة البيزة

 

    مجموعة من المشروبات الغازية التي انتشرت في الكويت في بدايات القرن العشرين والتي كانت تتواجد في المقاهي القديمة .

   ويظهر بالصورة مشروب النامليت (الأول من اليمين ) وهو من أوائل المشروبات الغازية التي دخلت الكويت في العشرينات من القرن الماضي وعرف باسم " بو تيلة " .

   وكذلك أنواع أخرى من المشروبات الغازية التي ظهرت في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي  " بوشي كولا – الكازوز الوطني – عنبر – صباح – زمزم " .

عودة

 

المشروبات القديمة

 

وارْدَة هو مدفع رمضان وكان يطلق عند فترة الإفطار وعند السحور وصباح العيد ويسمى كذلك الطوب (من الإنجليزية top )  ويقال ثار الطوب أي أطلقت القذيفة ، أما كلمة ( واردة ) فهي أيضا من الإنجليزية

wardame )  أي سيدة الحرب  وعندما يقترب موعد الإفطار يتجمع الأطفال في الفريج أو الحي إلى حين إطلاق المدفع فيعّبر الأطفال عن فرحتهم  بالأصوات العالية نظرا  لسماعهم  صوت المدفع  ، وعادةً كانت الوارْدَة توجد على شاطئ البحر بالقرب من قصر السيف وبعد إطلاقها يبدأ الانسحاب إلى المنزل لتـناول الإفطار. 

   ولكن الجميل في هذه العادة أن الأطفال ابتكروا لعبة تحمل نفس الاسم الطوب أو الوارْدَة وكانت تستخدم فقط في شهر رمضان وهي تعمل عمل الطوب الحقيقي بإصدارها صوت كصوت المدفع وتعمل بالطريقة الآتية:

   كان الصبي يأتي بعصا طولها 60 – 80 سم ويربط في طرفها الأول مفتاحا صغيرا أجوف ثم يربط بالطرف الآخر خيطـًا بحيث يكون نهاية الخيط مسمارًا ، وبعدها يضع في ثقب المفتاح بارودًا يستخرجه من أعواد الثقاب ويضع المسمار داخل ثقب المفتاح ثم يمسك الصبي بالعصا ويضرب المسمار على الحائط بشدة فيضغط المسمار على البارود لينفجر ويسمع منه صوت شبيه بصوت المدفع ( الوارْدَة أو الطوب ) وكان الأولاد يتفقون على إطلاق صوت واحد قبل موعد الإفطار وعلى أثر سماعه كان الصائمون يتناولون طعامهم وكأن المدفع الحقيقي حتى يفاجأ الكبار في تناولهم للطعام قبل موعد الإفطار .

عودة

 

الوارْدَة

 

كانت الجوازات قديما عبارة عن ورقة تصدر من القنصلية البريطانية وصالحة لمدة سنة واحدة ولأي دولة وكان صاحب الشأن يعتمدها من قبل المعتمد البريطاني بعد تسجيل كل بياناته مثل الاسم والعمر وعدد الابناء واعمارهم وجهة السفر  والبصمات وكانت توضع في اعلى الورقة الصورة الشخصية ولكن اذا كانت إمرأة لا توضع صورتها في الجواز وذلك حسب العادات .

    وهذا الجواز لصاحبها المرحومة مريم جعفر ( زوجة الحاج رضا تقي أشكناني صاحب أقدم مقهى على السيف مقهى أبو تقي أو مقهى سيف جولان ) وكانت جهة السفر إلى كربــلاء وذلك سنة 1932 م

عودة

 

أول جواز

 

 

" تجوري" هو اسم الخزانة الحديدية المبطنة بالحديد السميك ، وأصل التسمية فارسية ( دو جوري ) أي الاثـنان المتجاوران  ويقولون للزوج من الأشياء جوري و دوجوري بمعنى الخزانة المزدوجة وكذلك يسميها الهنود ، والبعض يرجع سبب التسمية إلى كلمة التجارة حيث التاجر هو من يملك التجوري وكانت هذه الصناديق ( تجوري) أما صناعة انجليزية أو هندية.

وتتميز هذه الأنواع من التجوري بأنها سميكة جدا حيث توفر الأمن للقطع التي تحتضنها كما تحفظها من حالات الحريق حيث هذه الصناديق تحتوي بين رقائقها على كميات من الرمل تمنعها من الحريق وبعضها تحتوي على اسمنت وأخرى على برادة الحديد لذلك نراها ثقيلة جدا إلى درجة يصعب حملها أو حتى نقلها من مكان إلى مكان. 

وكانت لهذه الصناديق أحجام متنوعة فمنها الصغير الذي يبلغ طوله 70 سم والبعض يبلغ طوله متر واحد ولكن هناك أنواع يبلغ حجمها حجم خزانة الملابس وهي كبيرة جدا ذات بابين وعليها مرآة على شكل بيضاوي أو مستطيل على أبوابه ، أما من الداخل فتتكون من عدة أقسام فهناك الباب الداخلي الرئيسي وله مفتاح خاص وهناك الأدراج وعددها اثنان بالإضافة إلى أماكن سرية تتميز بها هذه الخزانات وهي عبارة عن أماكن توجد على الجنب من الخزانة أو تكون على الطرف يصعب للآخرين النظر إليها أو معرفة مكانها .  أما الخزانات كبيرة الحجم فمن داخلها تمتاز على وجود مكانين أو بابين لكل منها مفتاح خاص وعرض الباب الواحد الصغير يبلغ 6 -  8 سم وكذلك تمتاز على وجود أماكن سرية يصعب على الآخرين اكتشافها.

الصندوق الأول :  تجوري لصاحبه عباس رضا أشكناني (جدي) وقد اشتراه في بداية الخمسينات من شركة محلات علي عبد الوهاب والذي كان آنذاك في سوق الغربللي وهو ومن ماركة (   Ruby   ) وهو تجوري متوسط الحجم ولكنه ثقيل جدا رمادي اللون والتجوري لازال يحتفظ بكل جدي ووثائق العائلة التي ترجع إلى قبل 100 سنة ويتميز هذا الصندوق بوجود قفلين على الباب بالإضافة إلى أقفال لكل باب ودرج داخلي.

عودة

 

تجوري 1

 

وهو صندوق صغير يبلغ طوله 60 سم لصاحبه راشد محمد حسن الصغير(1920- 1996) وقد اشتراه من  الشركة سنة 1965م من نوع (Ruby )

عودة

تجوري 2

 

 

لصاحبه الحاج محمد حاجي لاري رحمه الله وقد اشتراه والده سنة 1946م ومن ثم أهداه لولده محمد في الخمسينات وظلت هذه الخزانة وهي كبيرة الحجم تشبه خزانة الملابس وهي من نوع ( Jayant Bombay ) ويلاحظ من التسمية إنها هندية الصنع ولكن الجميل هي هذه الخزانة أن لها أماكن سرية كثيرة توجد على جوانب الخزانة وكذلك في أسفل الخزانة وتمتاز أيضا بوجود مرآتين على الباب.

عودة

تجوري 3

 

 

تجوري الحاج يوسف علي جمال رحمه الله ( 1908- 2003 ) وهي من نوع ( Venus Bombay )  هندية الصنع  وهي أيضا خزانة كبيرة الحجم وتوجد مرآتين على بابها وكذلك أماكن سرية في داخلها وكان يستخدمها الحاج يوسف جمال في محله الكائن بسوق الخضرة منذ الأربعينيات وقد أهداه ولده الدكتورالعم عبد المحسن جمال ليكون من ضمن مقتنيات المتحف.

عودة

تجوري 4

 

 

تجوري الحاج عبد اللطيف الحمر وهو صندق قديم جدا كان يستخدمه منذ الاربعينيات وهي من نوع ( Hind ) وهو صغير الحجم ولكن الجميل في هذا الصندوق انه يوجد على بابه كتابة بالنحاس ( بسم الله الرحمن الرحيم ) مكتوبة بخط النسخ ويوجد كذلك علمين لدولة الكويت القديم على اليسارمن الباب ، وهذا النوع من الخزانات تعتبر نادرة جدا وقد أهداني إياها العم عبد اللطيف الحمر سنة 2005.

    عودة

تجوري 5

 

 

هو صندوق السيد نقيب عبد الجليل وقد اشتراه له والده قبل 40 سنة ويتميز بلونه الباهر الأزرق والأخضر وكذلك بوجود النقوش النحاسية على بابه .

عودة

تجوري 6

 

 

ختم الحاج عباس أشكناني حيث كان يستخدمه في مقهى والده على السيف سنة 1904 م

عودة

ختم

 

 

من وسائل التنظيم في الكويت  قديما أن تصدر مديرية الشرطة العامة دفتر لكل من يملك دراجة هوائية ويحتوي الدفتر على رقم لوحة الدراجة ونوعها ولونها ورقم الهيكل وحجم العجلة واسم صاحبها بالإضافة إلى تعليمات تنص صاحبها على ضرورة مراجعة مديرية الشرطة في حالة بيع الدرّاجة أو إهمالها لإسقاط  الرقم لتكون في النهاية بمثابة وثيقة تمّــلك للدرّاجة.

  وهذا الدفتر لصاحبه المرحوم الحاج عباس رضا اشكناني لدراجة من نوع فليبس أزرق اللون صادر في سنة 1955م.

عودة

دفتــــــر لدرّاجــــة هوائية

 

 

     دندرمه هي تسمية تطلق على البوظة أو الآيس كريم وهي لفظة تركية  " طو كديرمه " ، وكانت الدندرمه يعمله صاحبه في المنزل وبعدها يضعه في المطـّارة الخاصة له وهي من نوع أم نسر (EAGLE ) والتي عرفت في الكويت قديما ، وكان هناك أنواع من حافظات أم نسر فهناك للماء وأخرى للثلج ونوع للآيس الكريم والتي تتميز بشكلها الأسطواني ووجود فتحة بالأسفل (صنبور) لصرف الماء الذي ينتج عن ذوبان الآيس كريم ، وكذلك حجمها اكبر من الحافظات الأخرى إذ يبلغ ارتفاعها70 سم وقطرها 30 سم ، وتتميز هذه الحافظات على وجود طبقة من رقائق الزجاج بالداخل للحفاظ على درجة الحرارة وقد عزلت هذه الرقائق الهشة من الزجاج عن اسطوانة الصفيح الخارجية ببعض نشارات الخشب كي تحمي تسرب حرارة الجو  .

    وكان بائع الدندرمه يتجول بين الأحياء حاملا ً المطـّارة ويصوّت على بضاعته ( بَـرّّّْد ) ومرة يقول ( برّد على اكْليبكْ يا ولد ) ومرة (  دُنـْدَرْمَـِبوزْ ) ، وحين يتجول يتجمع عليه الأولاد والصغــار حاملين معهم صحون صغيرة ليشتروا منه . 

 عربانة مَهـْدَلي وَســـــَط الطـّريـــجْ       عنـده ِدنْـدَرْمَهْ حَمَـرْ آه يا سلام

 صيحِتـَه( دندرمه بوز) اتـْمِزْ الرّيج        يا ولد( بـّرد على اكليبك) دوام

 ِيِنـْـسِمع صوتــــه يلعْـلعْ بالفريــــج        يجذب اليَهال من شوق وغرام

   وكان من أشهر الباعة في الكويت العم أيوب يوسف الغريب ( أطال الله في عمره ) وكان يبيع  في منطق الشرق وفي الخمسينات انتقل إلى ميدان حولي ، وكان يمتلك ثلاثة حافظات فقدت أثناء الغزو الغاشم وظلت عنده ذات اللون الأزرق التي تعرضت للتشويه والخدش وأصبحت ضمن مقتنيات حسن أشكناني .

عودة

 

ِدنـْـــدَرْمَــــــــه ... بــُـوزْ

 

   يعتبر النامليت المعروف بـ ( أبو تيلة ) من أقدم المشروبات التي عرفها أهل الكويت وكان ذلك في بداية العشرينات من القرن الماضي ، إلا أن كان لبائعها دفتر خاص عبارة عن رخصة تسمح بمزاولة بيع هذا المنتج على أن يكون صاحبها يتمتع بنظافة الملبس والهيئة وخال من الأمراض السارية كما عليه مراجعة دائرة البلدية كل شهرين ليعرض نفسه على الطبيب وفي حالة مخالفة أي شرط مما ذكر سوف يتعرض صاحبها لغرامة مالية ، وفي الصورة دفتر لصاحبها المرحوم الحاج عباس رضا أشكناني حينما كان يمتلك مقهى في ساحة الصفاة سنة 1940م .

عودة

رخصـة ناملــــيت

 

 

يعتبر صندوق المبيت من أهم الأدوات التي تتواجد في البيت الكويتي ، وهو عبارة عن صندوق خشبي كبير بمثابة خزان ملابس وسمي بالمبيت لأنه مخلوق ومصنوع للبيت أمينا على حلي و ثياب أهله و نسوته و تعتبره بعض النسوة من القطع اللازمة لتجهيز الزواج و أهمها في غرفة النوم  ، و يجلب صندوق المبيت من الهند و يصنع من الخشب المعطر إما من خشب الصاج أو الأبنوس أو الصندل و مطوق بنقوش جميلة مطعم بفصوص و صفائح نحاسية صفراء تعكس بريقها الذهبي روعة صانعها . يرتكز الصندوق على أربعة قواعد خشبية ذات شكل أسطواني وهو من جذع الشجر و يكون ملون بألوان داكنة ذات لمعه وتوضع تلك القواعد في زوايا الصندوق ، كما يوجد اسفل الصندوق من الجهة الأمامية ثلاثة أدراج متوسطة الحجم تستخدم لوضع القطع الصغيرة إما القطع الكبيرة و الأشياء الثمينة فتوضع في جوفه عن طريق فتح غطاء الصندوق وبعدها يقفل عن طريق ذراع حديدي ذات شكل مزخرف بحلقة مثبتة بالصندوق ، كما يوجد للصندوق حلقتين من الحديد على جانبه لحمله. 

     كان لصندوق المبيت أحجام متنوعة فمنها الكبير والمتوسط والصغير إلا أن الحجم الكبير هو الذي كان منتشرا ، ويبدع صانعوها في تشكيل نقوشها أو حتى في إضافة خزان صغير في جوف الصندوق لحفظ الحلي والنقود و كان هذا الصندوق غالي الثمن ويبلغ سعره 40 روبية وهو مبلغ كبير آنذاك لذلك يحرص الأزواج على الحفاظ عليه و العناية به كما انه يعتبر هدية قيمة لا تقدر بثمن فنجد الأجداد و الآباء يحتفظون به إلى وقتنا الحالي بالرغم من تخليهم عن بعض الأدوات والقطع الأخرى لذلك نجد أفراد الأسرة  يتفاخرون بوجودها  من جيل إلى جيل ، وكان بعض الأجداد يجلبونها من الهند بأي ثمن يهدونها لأعز أولادهم هدية لزواجهم وحين وصوله يستقبل وهو واقفا شامخا متحديا تلك القطع فتنشد البنات بقولهن :

الصندوق المبيت      حمرن جلاليبـــــــــــه

وتلالئ لواليبـــه       ولا لـــي ولا ليبــــــه

يرجع أهمية هذا الصندوق باعتباره تاريخ يحكي زمن العائلة فقد اشتراه والد جدي (رضا أشكناني) سنة 1928 من الهند وقدمه هدية لابنه ( جدي ) عباس رضا أشكناني بمناسبة حفل زفافه وكانت تبلغ مئات الروبيات لأنه ذو حجم كبير حيث الأدراج الثلاثة وجوفه الواسع  ، وكانت العائلة باستقبال هذا الصندوق في فريج سعود (منطقة القبلة ) الذي سوف يحتضنه المنزل الكبير خلال هذه السنوات الطويلة .

   وجود هذا الصندوق الرائع يعتبر تحديا أمام تلك القطع من الأثاث العصري فهو يقف شامخا ولا تكف تلك القطع من النظر إليه غيرة وحسدا والنظر إليه يزداد الأنين والحنين للماضي ، ورغم قواعده الأربعة التي أثقلتها السنون إلا أنه وقف ثابتا متحديا ما يقارب 90 سنة ، وأخيرا إليك يا صندوق عائلتي ألف تحية وإجلال فأنت مني وأنا منك .

عودة

 

صندوق المبيت

 

بما أن الصندوق المبيت كان غالي الثمن يتجاوز قيمته 30 روبية ويصعب على البعض شراءه آنذاك لذلك لجأ البعض لشراء كبت ( خزان ملابس ) الذي ظهر فيما بعد و كان اقل ثمنا من صندوق المبيت ، و " الكبت "أصلها كلمة انجليزية cupboard وتعني دولاب وقد ظهر في أوله خزان خشبي يستخدم لحفظ الملابس وكان البعض يستخدم لحفظ الاواني المنزلية و ظهر فيما بعد " الكبت " المصنوع من الحديد ويبلغ طول الكبت  220 سم طولا و العرض 110 سم .

    و كان لهذا الكبت اشكال عديدة من حيث النقش و الزخرفة أو حتى التصميم الخارجي فهناك كبت له باب واحد  وآخر بابين ومقسمة من الداخل إلى عدة أقسام ففي  النصف الأعلى و الأسفل ينقسم كل منهما إلى قسمين وفي منتصف الخزانة توجد أدراج لحفظ القطع الصغيرة و مقبضها حديد مزخرف كما يوجد في اسفل الخزانة ادراج كبيرة ، إلا أن هذه التقسيمات تختلف من سنة إلى أخرى  وكذلك بالنسبة للشكل الخارجي فهناك ذات باب واحد و اخر ذو بابين و البعض يثبت على مصراعيها من الخارج مرآة كبيرة و البعض فقط على مصراع واحد وآخر فقط في النصف الأعلى مرآة إما الجزء الأسفل هناك مرآة ملونة ترسم عليها صورة طاووس وهو الذي انتشر بشكل كبير في الكويت و عرف باسم كبت بو طاووس وكان من افضل الأنواع لأنها تتميز بجودة الخشب و دقة الرسومات و الوحدات الزخرفية الجميلة التي تظهر على سطحها 

     يعتبر كبت أبو طاووس بحد ذاته تحفة فنية من حيث الزخارف و النقوش الملونة على سطحها وحتى التصميم حيث كان الخشب مقطع على أشكال ورق نبات إما الجزء الذي يضفي على الكبت رونقا و روعة و يكشف إبداع صانعها هو الجزء المعروف بالتاج و هو في صناعته منفصل عن الخزان وصانعها يضع كل جهده و إبداعاته في هذا الجزء العلوي حيث يكون التاج مزخرف بأشكال نباتية  بارزة وملونه و يتكون في تصميمه من ثلاثة أجزاء مهمة فهناك الواجهة ويمتد على عرض التاج و تكون مزخرفة بأشكال عديدة ثم المنتصف يوجد برواز عريض الذي يمتد على جانبي التاج إما القسم العلوي فهي مقطعة على شكل زخارف أو أوراق نباتية و في منتصفها دائرة بيضاوية مرسومة عليها وردة ملونة أو شكل طاووس .

   في حقيقة الأمر أن هذه التفاصيل تزيد من مقامها و مقام صانعها لتبرز لنا لوحة رائعة تمتع الناظرين بها و يفخر مالكيها بوجودها بين أفراد العائلة .

عودة

 

الكبت

 

لحفظ الملابس والتي لا يخلو منها أي بيت كويتي قديم وهو الصندوق الحديد الذي كان يصنع من صفائح الحديد المطلة بالقصدير وتعلو جوانبه و غطاءه بعض الزخارف ، وكان لهذه الصندوق ثلاثة مقابض اثنان على الجانبين و الثالث في أعلاه ناحية القفل و يستخدم صندوق الحديد لحفظ الملابس و كذلك هناك أحجام تستخدم لحفظ الأوراق و الوثائق و النقود والأشياء الثمينة و بشكل عام فإن حجم الصندوق يقل حجما عن الصندوق المبيت والمشربك  بحيث يكون من السهولة التنقل بها في السفر أو رحلات البر فالحجم الكبير لا يتجاوز 90 سم طولا و 30 سم ارتفاعا 50 سم عرضا و البعض منها صغير الحجم لحفظ الوثائق و يبلغ حجمه 35 سم طولا وارتفاع 15 سم و عرض25 سم . 

     وما يميز هذه الصناديق الحديدية هي زخرفتها على سطحها بأشكال نباتية ملونة يزيدها جمالا وروعة و البعض منها على شكل قبب مساجد ويتميز أيضا بوجود مرآة في غطاء الصندوق من الداخل و خانة لحفظ الأوراق والبعض منها يكون ذات شكل بسيط و ليس له مرآة في الداخل. لكن حين يستهلك الصندوق يستخدمه البعض لحفظ الأدوات مثل المطرقة و المنشار في وكان الصندوق يجلب من الهند أو عبادان ويباع في  سوق الصناديق الواقع في نهاية سوق الغربللي حيث كان هناك حوالي 30 – 15 دكانا يباع فيها .

عودة

 

صندوق الحديد

 

تلفون أبو علمين للحاج عباس أشكناني  وقد استخدمه في مقهى ساحة الصفاة سنة 1946 م وقد أهداها له صديقه حمد الحميضي .

عودة

تلفون أبو علمين

 

 

 

يرجع هذا القرآن المجيد إلى سنة 1345 هجري أي ما يقارب 80 سنة من طبعه ، وهو إهداء من رجل إيراني إلى جدي عباس اشكناني وقد جلب معه 5 خمسة نسخ إلى الكويت وذلك سنة 1959 وهو مطبوع باللغة العربية و الفارسية من الورق الأصلي الألماني.

عودة

قرآن

 

 

خاص للعم عبدالحميد ملاجمعة وهو اول محقان صناعة محلية بعد كان يجلب من الهند وظل موجودا من الخمسينات الى حين حريق سوق السلاح في التسعينات وقد وجده الحاج ملا جمعة 12 حبا من صناعته

عودة

محقان

 

 

صندوق صباح لون اصفر

عودة

صندوق صباح

 

 

علبة شوكولاته ماكنتوش قديمة من الخمسنيات

 عودة

 

علبة ماكنتوش

 

 

خاصه لوالدة السيد بونبيل و ترجع الى سنة 1932

عودة

رحى

 

 

ماركة فيليبس سنة 1946 كانت توضع في مقهى والد جاسم بهمن لاعب نادي القادسية

عودة

راديو فيليبس

 

 

راديو ماركة Telefunken الماني الصنع

عودة

راديو تليفنكن

 

 

بشتختة من 1940 هندية الصنع

عودة

بشتختة

 

 

وهي من أكثر الأدوات التي استخدمها أهل الكويت قديما وكانت من نوع valor  وهي إنجليزية الصنع وكانت تجلب من الهند وتباع في سوق الغربللي وسوق السلاح ، وهي عبارة عن مدفئة  وسخان للشاي والماء وكان يستخدم فيها  الكاز  " الكيروسين " .

ودفاية الكاز ذات شكل أسطواني تأخذ شكلا مستطيلا رأسيًا وهو مصنوع من المعدن الخفيف المقاوم للحرارة مطببة باللون الأسود ويمكن حمله بسهولة من ركن إلى ركن في غرفة المعيشة ، وعلى الرأس العلوي للدفاية توجد اسطوانة  مثقوبة ومزخرفة تضع عليها ربة البيت الإبريق المراد تسخينه .

أما الجزء السفلي من الدفاية فيحتوي على الفتيلة وخزان الوقود وكذلك قطعة من الحديد تتحكم في رفع الفتيلة وعلى جانبها زخارف وفتحات منتشرة تساعد على تسرب الحرارة إلى الخارج وبذلك تقوم هذه القطعة الجميلة بتدفئة من حولها من أفراد الأسرة حيث الأحاديث الجميلة في ليالي الشتاء الباردة .

عودة

 

دفاية الكاز

 

سيارة شفر موديل 1941

عودة

شفر 1941

 

 

فخ كويتي قديم يستخدم لصيد الطيور

عودة

فخ

 

 

گبان عبارة عن قطعة حديد (ثقل وزن) تستخدم لقياس الوزن و يوجد منها احجام مختلفة (الموضح بالصورة يزن 14 رطل).

عودة

گبان

 

 

مجموعة مفاتيح كويتية قديمة تعود الى منازل منطقة الشرق قديما.

عودة

مفاتيح

 

 

صفارة قديمة كان يستخدمها شرطة الكويت في الأربعينات من القرن الماضي.

عودة

صفارة شرطة

 

 

رضاعة حليب بدأ استخدامها في الخمسينات من القرن الماضي و كانت تتميز بشكلها الهلالي و وجود طرفين، طرف للاستخدام اليومي و طرف يستخدم اثناء النوم.

عودة

ممية (رضاعة)

 

 

ميزان لؤلؤ يستخدمه التجار (الطواويش) لمعرفة وزن اللؤلؤ.

عودة

ميزان لؤلؤ

 

 

كاميرا يوشيكا يابانية الصنع شاع استخدامها في الكويت بالضبط سنة 1968 وعرفت بكاميرا ام صندوق وكذلك ام بطن لان عدستها من فوق والكاميرا يحطونها عالبطن

عودة

كاميرا يوشيكا

 

 

زجاجة حليب طازج مبستر من الشركة الكويتية للألبان وتعود الى بداية الستينات

عودة

زجاجة حليب طازج

 

 

زجاجة لبن آب من الستينات

عودة

زجاجة لبن آب

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

تاريخ الكويت

آثار الكويت

تراث الكويت

صور من الماضي

تاريخ العائلة

متحف أشكنانيالبدايةقطع كويتيةقطع اجنبيةأشخاص

أنشطة

مقالات

مقابلات

مرئيات

مصادر و روابط مهمة

 

 

اتصل بنا

الحقوق  محفوظة لدى موقع تراث الكويت - حسن أشكناني 2009 ©